ثانوية صفية بنت شيبة للبنات

منتديات ثانوية صفية بنت شيبة للبنات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سنن الفطرة والطب الوقائي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وفاء سعد سعيد ال جمعان



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 02/04/2016

مُساهمةموضوع: سنن الفطرة والطب الوقائي    الأحد أبريل 03, 2016 2:56 am

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:


"خمس من الفطرة الختان والاستحداد وقص الشارب ونتف الإبط وتقليم الأ ظافر"
(رواه البخارى ومسلم).

فمن هديه صلى الله عليه وسلم فى سنن الفطرة ما حدده للناس ليتأسوا به بخاصة أنه كان يفعلها وينبه عليها وهى سنن اختارها الله للأنبياء فأمرهم باتباعها وأمرنا بالاقتداء بهم وجعلها من الشعائر التى تميز أتباع الأنبياء عن غيرهم من الناس.
ومراد النبى صلى الله عليه وسلم من هذا الحديث وغيره من الأحاديث التى تحث على النظافة والطهارة هو تحويل كل ما يتصل بحياة المسلمين إلى عبادة لأن امتثالهم لأمره والتأسى بفعله يعد عبادة ويكون فى موازين أعمال العبد الصالحة يوم القيامة.


وهذه السنن وإن كان الظاهر منها النظافة المحضة فإن لها مقصودًا آخر يعود على الإنسان وهو الوقاية من الإصابة من الأمراض وهو ما يعتبره أهل الطب الحديث من "الطب الوقائى" ذلك أن بعض الأمراض تصيب الإنسان بإهماله العمل بسنن الفطرة، فالسنة المطهرة جاءت بكل شىء فى حياة الناس حتى طعامهم وشرابهم ونومهم ويقظتهم ونظافة أجسامهم وغير ذلك مما يعود على الإنسان بالنفع.


ومعنى الفطرة السنة والدين وقيل فى أصل الفطرة الخلقة المبتدأة (فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا) (الروم:30).
وسوف نتناول إن شاء الله تعالى فى هذه المقالات بعض سنن الفطرة التى وردت فى أحاديث النبى صلى الله عليه وسلم من المنظور الطبى وما أثبتته الأبحاث والعلم التجريبى عن هذه الحقائق النبوية التى وردت منذ ما يزيد على 1400 سنة.




أولا: الختان
فالختان من سنن الفطرة كما جاء فى الحديث النبوى السابق، وقبل أن أبدأ فى عرض هذا الموضوع المهم والخطير، أود أن أذكر أنه منذ عدة سنوات وحتى يومنا هذا كان موضوع الختان موضوع الساعة فكتبت فى الختان تحت عنوان "التنازل يبدأ بخطوة، اليوم الختان وغدًا القرآن" فما كان من أمن الدولة المنحل إلا أن أوقف هذه المقالة عندما وزعت على اجتماعات المحافظات للجمعية الشرعية ذلك لأنه كان فى ذلك الوقت مؤتمرات وندوات تنادى بتجريم وتحريم الختان للإناث وكانت برعاية زوجة الرئيس المخلوع سوزان مبارك وللأسف كان هناك من العلماء مؤيدون هذا التحريم، ذهبوا مع أصحاب الهوى لإرضاء النظام الفاسد والمحارب للإسلام وكانت مبرراتهم أن الختان جاهلية وانتهاك لحقوق المرأة وعدوان ووحشية على الفتاة الصغيرة وجعلوا الختان جهلاً ورجعية وتخلفًا عن ركب العلم والحضارة وتجاهلوا أن المرأة لم تكرم فى أى عصر من العصور إلا فى عهد الإسلام ويجب أن ننبه إلى مكر الماكرين بالمسلمين وبالناس أجمعين لاسيما فى هذا العصر الذى تطورت فيه كل العلوم والمعارف.


إن فئة من أصحاب الملل الفاسدة والعقائد الضالة يقومون بالهجوم على الإسلام ويعملون على انتشار الفواحش والرذائل وإثارة الفتن حول حقائق الإسلام وتوجيهاته مثل الختان ليضلوا بها الناس ويأخذوا أهل الجهل إلى أهوائهم.
وللحق أقول إنه كان هناك علماء أجلاء ثبتوا على كلمة الحق وإحياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.


وإن شاء الله تعالى وعونه سوف نبين هذا الموضوع قدر الإمكان متجردين عن الهوى ملتزمين بالمنهج العلمى النزيه عسى أن يكون فيه كفاية وغناء لمن أراد الحق.


تعريف الختان
فى اللغة: مصدر ختن أى قطع.
وفى الشرع: إزالة قطعة من الجلدة التى تغطى الحشفة "وهى رأس القضيب" فى الذكر. أما فى الأنثى فيسمى "الخفض" ويكون بقطع جزء من البظر وهو عضو تناسلى صغير موجود فوق فتحة الفرج وله وظيفة مهمة فى الإحساس بالرعشة الجنسية والتمتع بالجماع فهو يشبه القضيب عند الذكر فى وظيفته.. وقد جاء فى الحديث الذى روته السيدة عائشة رضى الله عنها:




الختان من الناحية الطبية
أولا: ختان الذكور
إن قطع القلفة "غلاف رأس قضيب الذكر" معروف منذ التاريخ العتيق إما بسبب دينى أو هو عادة اجتماعية سارت فى الناس.. وكان أول من اختتن سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما أمره الله بذلك كما روى البخارى ومسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
ويوصى الأطباء حديثًا بضرورة ختان الذكر فى مرحلة الطفولة. فإن عدم الختان يؤدى إلى ضيق أو انسداد فتحة القلفة التى تغطى رأس الذكر حيث تلتصق القلفة بقمة الذكر ولا يمكن ردها للخلف مما ينتج عنه مشاكل عديدة كاحتباس البول أو احتباس المفرزات الشحمية وتجمع القاذورات والبكتيريا والأملاح الضارة بين القلفة ورأس الذكر وهذا يؤدى إلى التهاب قمة الذكر مما يسبب سرطان رأس الذكر ويؤدى أيضا إلى منع انتشار وانتصاب العضو أثناء الجماع وتمتد العدوى إلى مجرى البول والمثانة والكلى والبروستاتا ثم تصيب الخصيتين والبربخ فتدمرهما تدميرًا كاملاً مما يؤدى إلى العقم وأمراض أخرى خطيرة.


وقد ثبت بالدراسة والتجارب أن ما سبق شائع فى الذكور الذين لا يختتنون.
ينعكس عدم الختان للذكر على المرأة التى تتزوج منه بأنها قد تصاب بمرض سرطان عنق الرحم.
وعلماء الشرع لم يختلفوا فى سُنّية ختان الذكور ولكن فى ختان الإناث.. ونوضح فوائد ختان الإناث طبيا فيما يلى:


ثانيا: ختان الإناث
إن ختان الإناث يكون بقطع "البظر" وجزء من الشفرتين الداخليتين وهو من الوجهة التشريحية كالآتى:
يقع البظر فى أعلى الفرج وتحت الارتفاق العظمى للحوض من الأمام وهو يتصل من أسفله بالشفرتين الداخليتين اللتين تبرزان على جانبى فتحة الفرج، وتمثلان بوابة الفرج الذى يشتمل على فتحة مجرى البول فى أعلاه ثم فتحة المهبل تحتها، وتغطى فتحة المهبل بغشاء البكارة إلا من شق أو فتحات فيها لنزول دم الحيض وذلك فى البنات الأبكار.
والبظر فى الفتاة يقابل القبل أى القضيب فى الذكر فموضعه فى موضع القضيب وشكله مثله ولكن حجم البظر صغير فطوله نحو 4 سم ومنغرس وهو رفيع جدًا برأسه فى نقطة التقاء شفرى الفرج من أعلاه وكذلك ينتهى من الأمام بالرأس التى تشبه حشفة الذكر.


والبظر يتركب من أسطوانتين من الأنسجة الكهفية مثل الإسفنج ورأس البظر هى التى تقطع فى عملية الختان والتى ينبغى عدم الزيادة عليها إذا أردنا إتمام الختان الصحيح الذى لا يضر بالفتاة.


فمن المعلوم طبيًا أن رأس البظر عبارة عن قطعة صغيرة من النسيج المنتشر المتمدد الانتصابى وهو متصل بملتقى شفرى الفرج من أعلاه بشريط من ذات النسيج الانتصابى، وحيث يتجمع به شبكة من الأوعية الدموية والعصبية، فهذه المنطقة هى منطقة الإثارة والشعور فى عملية الجماع.


والبظر ليس عضوًا ظاهرًا كقضيب الذكر ولكنه عضو ضامر مدفون فى أنسجة الفرج وشكل البظر يشبه أنف الإنسان حيث يمثل الحاجز الأنفى جسم البظر، وأرنبة الأنف تمثل رأس البظر، وحافتا الأنف تمثلان ساقى البظر اللتين على جانبى عظمتى الحوض فى اتجاه الفخذين.
كيفية ختان الإناث طبيًا

عملية الختان عبارة عن قطع الجزء البارز من الشفتين الداخليتين مع قطع الجزء البارز من جسم البظر وتجرى هذه العملية قبل البلوغ.
فكثير من الجهلاء الذين يختنون الفتيات يستأصلون البظر والشفتين الداخليتين استئصالا فاحشا فيذهبون بمعظم الأنسجة الحساسة المنتشرة الانتصابية التى تساعد على الشعور بلذة الجماع وهذا هو الذى عناه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أرشد الخاتنة أم عطية الأنصارية بقوله:"أشمى ولا تنهكى"


ضرر عدم الختان من الناحية الطبية للإناث
إن البظر لو لم يقطع "أى لم يختن" فإنه لا ينشأ عنه ضرر صحى اللهم إلا فى نادر الحالات حيث يعظم حجمه خلقيًا حتى تشبه الفتاة الخنثى.
وكذلك لو تركت المرأة بدون ختان فإن البظر والشفرتين الداخلتين يخرج كل منهما بطوله عن شفرتى الفرج فيكثر احتكاك ثوب المرأة بها فيتسبب عن ذلك إثارتها واهتزاز أعصابها الأمر الذى قد يكون سببًا فى إصابة المرأة بالبرود الجنسى بسبب تعودها على هذا الاحتكاك والإثارة.


حكم الختان عند الأئمة الأربعة
ذهب الإمام الشافعى وجمهور أصحابه وكثير من العلماء إلى أن الختان واجب على الرجال والنساء جميعًا.
قال النووى: وختان الرجل يسمى إعذارًا وختان المرأة خفضًا، وعند أحمد ومالك وأبى حنيفة سنة فيهما لا فرضًا، قال ابن حجر: لو أسلم الكبير لم يتم إسلامه حتى يختتن.
وقد أخرج الإمام أحمد أن النبى قال: (رواه البيهقى).
وذكر الحافظ فى التلخيص حديث أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
وأخرج أبو داود عن عبد الملك بن عمير عن أم عطية الأنصارية: أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبى صلى الله عليه وسلم: "لا تنهكى فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل"


والختان من شعار الدين وبه يعرف المسلم من الكافر حتى لو وجد مختون بين جماعة قتلى غير مختونين صُلى عليه ودفن فى مقابر المسلمين وهذا يعم الذكر والأنثى ففى هذا القول ضعف ذلك لأن اليهود يختتنون.
وأرى بعد هذا العرض الطبى والأدلة النبوية بوجوب الختان للذكور واستحبابه للنساء مع وجوب قيام طبيب متخصص فى الجراحة بعمل الختان والفحص فقد لا تحتاج فتاة إلى عملية الختان لأن أعضاءها صغيرة، ولا نترك الختان للجهلاء فقد ينهك العضو ويأخذ منه بقدر كبير مما يؤدى إلى نتائج سيئة وخصوصًا أنه مكرمة فى حق المرأة.
وأرى كذلك ضرورة إجراء الختان للإناث فى هذه الأزمنة التى انتشرت فيها الملابس الملاصقة للجسم و"البناطيل" وغير ذلك من الملابس الضيقة التى تلبسها الفتيات، فإن هذا الالتصاق سلاح ذو حدين، فقد يؤدى إلى الاحتكاك بالبظر والشفرتين مما يؤدى إلى الإثارة الجنسية. فإن المرأة لو لم تختتن فإن بظهرها ينتصب بسهولة ويسر عند الاحتكاك بملابسها الداخلية، وكذلك عند الإثارة بالنظر إلى الرجال وسماع الغناء وغير ذلك، وبتكرار الانتصاب يكون ذهن المرأة مشغولاً معظم الوقت بالرغبة الجنسية، مما يصيبها بالقلق والأرق والاضطراب النفسى والعصبى واصفرار البشرة بسبب ذلك وهنا تجد الحكمة النبوية فى قول المصطفى صلى الله عليه وسلم:

"يا أم حبيبة إذا أنت فعلت فلا تنهكى، فإنه أشرق للوجه وأحظى عند الزوج"

(رواه أبوداود).


وأما الوجه الآخر فإن تكرار الاحتكاك بالملابس بهذه الأعضاء قد يؤدى إلى البرود الجنسى وعدم الرغبة الجنسية وهذا ما يؤدى إلى فساد الحياة الزوجية.




سن الختان
بالنسبة للذكر له وقتان وقت وجوب وهو عند بلوغ الولد ووقت استحباب وهو ما قبل البلوغ.
والاختيار يكون فى اليوم السابع من بعد الولادة فإن أخر ففى اليوم الأربعين من مولده ويستحب أن لا يؤخر عن وقت الاستحباب إلا لعذر.
والمختار فى الطب تعجيل ختان الذكر ما أمكن لتقليل الألم وتجنب نزف الدم وسرعة التئام الجرح وتجنب المشاكل الصحية لوجود القلفة كالتصاقها بفتحة البول والتحامها برأس الذكر واحتباس البول وتجمع الأوساخ تحتها والبكتيريا والالتهابات وغير ذلك.


أما عند الإناث فينبغى إجراء الختان عند سن السابعة إلى العاشرة حتى يمكن تمييز قمة البظر وقطعه دون الإنهاك والمبالغة.


الفوائد التى جعلت الإسلام يشرع الختان
1- إن الاستبراء من البول هو جزء وركن من أركان الطهارة المطلوبة للصلاة والاستبراء من البول لا يحصل بشكل كامل إلا إذا كان الإنسان مختونا لأن القلفة قطرها صغير، وبالتالى فهى تضغط على مقدمة القضيب مما يجعل خروج البول غير كامل.
2- هناك سبب جنسى متعلق باللذة الجنسية عند الذكر فمن المعروف أن 90% من الإحساسات الجنسية عند الرجل توجد فى الحشفة أى مقدمة القضيب واللذة تحدث عند احتكاك الحشفة بجدار المهبل، فوجود القلفة التى تغطى الحشفة يعوق الانتصاب بشكل كامل ولهذا السبب دافع البعض عن الختان انطلاقًا من هذا السبب وليس انطلاقًا من أمر دينى.
3- النظافة من الأوساخ والقضاء على الالتهابات أو الوقاية منها وذلك أن القلفة مع الحشفة تشكل طية جلدية تحيط بالقضيب، ولما كانت عملية التبول عملية متكررة، وتجرى عدة مرات فى اليوم فإن عملية تنظيف المكان عملية شاقة وهذا ما يؤدى إلى تجمع بقايا البول فى المكان وهذا يؤدى إلى الرائحة الكريهة والالتهابات المتكررة مما يؤدى إلى أورام سرطانية، وهذا ما نراه فى الدول التى لا تختتن بنسب عالية، وتختفى ولله الحمد فى الدول الإسلامية التى يجرى فيها الختان.
وإن مصير أورام القضيب سيئ للغاية إذ إنها تعالج ببتر مقدمة القضيب وفى ذلك تدمير نفسى ومعنوى للإنسان بفقدانه اللذة الجنسية.


4- لوحظ ارتفاع سرطانات عنق الرحم عند النساء اللائى تزوجن برجال غير مختونين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سنن الفطرة والطب الوقائي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية صفية بنت شيبة للبنات :: الفئة الأولى :: المنتدى العام-
انتقل الى: